رقم الخبر: 282344 تاريخ النشر: أيار 18, 2020 الوقت: 17:14 الاقسام: دوليات  
كورونا.. دعوات لتحقيق مستقل في أصول الجائحة والصين تؤيد بشروط

كورونا.. دعوات لتحقيق مستقل في أصول الجائحة والصين تؤيد بشروط

*الحالات المؤكَّدة: 4,710,614 *حالات الشفاء: 1,732,344 *حالات الوفاة: 315,023

وافقت غالبية دول العالم على مشروع قرار دفع به الاتحاد الأوروبي وأستراليا في جمعية الصحة العالمية يدعو إلى مراجعة مستقلة لأصول فيروس كورونا وانتشاره، ووافقت 116 دولة على مشروع القرار وهو ما يكفي تقريبا لتمريره. في هذا الصدد أكد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، الاثنين، أن بلاده "تعاملت بشفافية من لحظة اكتشاف فيروس كورونا".

وجاءت كلمة الرئيس الصيني في الحفل الافتتاحي للجلسة الـ73 لجمعية الصحة العالمية عبر الفيديو، بناء على دعوة من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

وقال بينغ إن "منظمة الصحة العالمية يجب أن تقود أي مراجعة حول فيروس كورونا"، مشيرا إلى أن بكين تؤيد فتح تحقيق ولكن "بعد السيطرة على الوباء".

وأكد الرئيس الصيني أن أي لقاح تطوره بلاده لوباء كوفيد-19سيكون "للمصلحة العالمية العامة" ودعا إلى "تضامن دولي" في مواجهة جائحة كورونا.

وحث بينغ على "توفير التكنولوجيا والمساعدات الطبية للدول الإفريقية" في مواجهة فيروس كورونا.

كما تعهدت الصين خلال الجلسة بتقديم ملياري دولار لمكافحة كورونا عالمياً على مدى عامين.

*العلاقات بين أميركا والصين تذهب في طريق اللاعودة

وفي تصريحات تدل على أن العلاقات بين أميركا والصين قد تذهب في طريق اللاعودة، صرح بيتر نافارو، المستشار التجاري بالبيت الأبيض، خلال مقابلة بثت على "WSJ at Large" التابعة لشبكة Fox Business Network، بأن الصين سمحت عن عمد بانتشار فيروس كورونا التاجي في بقية العالم، وحمت بكين وشنغهاي، وأن الفيروس "كان يمكن احتواؤه في ووهان".

ومن جانبها، نفت الصين جملة وتفصيلا تلك الاتهامات، واعتبرت أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحاول أن تلقي بمسؤولياتها في مواجهة الفيروس على بكين.

وأظهرت وثيقة أن مشروع قرار دفع به الاتحاد الأوروبي وأستراليا يدعو إلى مراجعة مستقلة لأصول فيروس كورونا وانتشاره حظي بدعم 116 دولة في جمعية الصحة العالمية وهو ما يكفي تقريبا لتمريره.

وسيطرح القرار الخاص بمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس غدا الثلاثاء إذا حصل على دعم من ثلثي أعضاء الجمعية، وهي الهيئة الإدارية العليا لمنظمة الصحة العالمية، البالغ عدد اعضائها 194.

وأظهرت مسودة القرار  دعم 116 بلدا، على الرغم من أن وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريس باين، قالت إن المفاوضات مستمرة، وإنها لا تريد استباق النتيجة.

وأكدت اليابان، ثالث اقتصاد عالمي، الاثنين أنها دخلت في ركود على غرار عدة دول قبلها. واعلنت أخيرا انها ستغلق جبل فوجي الشهير بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

*تداعيات كارثية يتركها الفيروس على أمريكا  

أعلنت جامعة  جونز هوبكنز، الأحد، أن الولايات المتحدة سجلت 820 وفاة من جراء فيروس كورونا خلال 24 ساعة. وجاء إعلان الجامعة، التي تتخذ من بالتيمور مقرا لها، ليمثل خبر "إيجابيا" بالنظر إلى استمرار تراجع أرقام الوفيات،بعدما كان قد أعلن السبت عن تسجيل 1237 وفاة.

والولايات المتحدة أكثر بلد في العالم تأثرا بالفيروس الفتاك من حيث عدد الإصابات برقم تعدى مليون ونصف المليون، فيما تلامس الوفيات حاجز الـ90 ألفا.

واعتبر رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول، أنه يتوقع أن تصل ذروة معدل البطالة إلى 20 أو 25%، بينما سيتراجع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة خلال الفصل الثاني "بسهولة بنحو 20 أو 30%".

لكنه أكد أن الأزمة لا تقارن مع الكساد الكبير في الثلاثينات، لان الدول باتت مجهزة بشكل أفضل لمواجهة الأزمة.

في الولايات المتحدة، تستعد ثلاث من أكبر شركات صناعة السيارات لاستئناف الانتاج الاثنين لكن القلق كبير حول شبكات جمع القطع حيث من الصعب ابقاء مسافات وتجنب انتشار الفيروس.

ويواصل الرئيس الأميركي الدعوة إلى عودة "الحياة إلى طبيعتها" بما يشمل الغولف الرياضة المفضلة لديه.

*غوتيريش: العالم أخفق في مواجهة الوباء

في هذا الإطار بدأت الدول ال194 الأعضاء في منظمة الصحة العالمية اجتماعا افتراضيا في جنيف للمرة الاولى لبحث الرد الدولي على الوباء.

وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإثنين، الدول التي تجاهلت توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن الاستجابة لفيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أن العالم يدفع اليوم ثمنا باهظا لتباين الاستراتيجيات.

وقال غوتيريش: شهدنا تعبيرا عن التضامن لكن دون كثير من الوحدة في استجابتنا لكوفيد-19. اتّبعت الدول استراتيجيات متباينة ومتعارضة أحيانا، وندفع جميعنا ثمنا باهظا.

وأضاف: تجاهلت العديد من الدول توصيات منظمة الصحة العالمية.

*أوروبا تواصل رفع العزل

واجتازت أوروبا الإثنين مرحلة جديدة من رفع اجراءات العزل وعادت المقاهي للعمل في إيطاليا وفتحت كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان أبوابها مجددا وكذلك الأكروبوليس في اثينا فيما تبحث منظمة الصحة العالمية في جمعيتها السنوية الوباء الذي تسبب بوفاة 313 ألف شخص في العالم.

وفي كل أنحاء العالم، تواصل السلطات محاولات تحريك العجلة الاقتصادية رغم تزايد انتشار فيروس كورونا المستجد خصوصا في البرازيل والهند وجنوب افريقيا والمخاوف من موجة ثانية من العدوى.

في إيطاليا، إحدى الدول الأكثر تضررا بالوباء الذي انطلق من الصين في نهاية 2019، وأول دولة تفرض عزلا تاما على سكانها، حان الوقت أخيرا للعودة الى المقاهي والاستمتاع باحتساء قهوة اسبرسو الشهيرة.

تقول ايلينا كيرسيا من سكان روما إنها "لحظة إيجابية" وهي تجلس قرب كامبو دي فيروي لاحتساء القهوة وتناول الحلويات مع أصدقائها.

في إشارة قوية على تحسن الوضع في إيطاليا، الدولة الكاثوليكية، أعادت كاتدرائية القديس بطرس فتح أبوابها الاثنين أمام الزوار بعدما كانت مغلقة منذ 10 آذار/مارس. كما فتح موقع الأكروبوليس في اثينا أبوابه مجددا أمام الزوار.

*تحركات فرنسية ألمانية لإنقاذ الاتحاد الأوروبي من الانهيار

في كل أنحاء العالم تعتمد اجراءات التباعد الاجتماعي في محاولة لتجنب تجدد انتشار الوباء قبل التوصل الى لقاح فعال للمرض.

وعقد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل مؤتمرا صحافيا لعرض "مبادرة فرنسية-المانية" فيما تحاول الدول ال27 الاعضاء في الاتحاد الأوروبي جاهدة التوصل الى رد مشترك في مواجهة الأزمة الاقتصادية.

وهذه الأزمة تضرب العالم وتهدد معيشة مئات ملايين العمال بحسب منظمة العمل الدولية.

وعاد بعض طلاب المدارس الثانوية في فرنسا الى المدارس لكن فقط في المناطق الأقل تضررا بالوباء. وفي بلجيكا عاد الطلاب ايضا الى المدارس.

في البرتغال وأذربيجان مرورا بالدنمارك وايرلندا وألمانيا، أعادت عدة دول أوروبية فتح المطاعم والمقاهي بينها البييرغارتن الشهيرة في الهواء الطلق في بافاريا.

لكن في المانيا كما في فرنسا او في الولايات المتحدة سابقا، ظهرت بؤر إصابات في المسالخ ما يثير تساؤلات جديدة.

* تحسن في روسيا

في روسيا، أعلنت السلطات أنها تمكنت من الحد من ازدياد عدد الإصابات بكورونا. وسجلت روسيا يوم الاثنين 8926 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين الساعة الماضية، مما يرفع عدد الحالات إلى 290678.

وجاءت الزيادة اليومية في الحالات أقل من 10 آلاف لليوم الثالث على التوالي، وهو رقم تجاوزته الإصابات اليومية معظم شهر مايو الجاري. وأظهرت بيانات لمركز إدارة مكافحة فيروس كورونا في روسيا أن 91 توفوا ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 2722.

* الرئيس البرازيلي يتحدّى التباعد الاجتماعي

من جهته، حيّا الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو الأحد مئات من أنصاره الذين احتشدوا خارج المقرّ الرئاسي، متحدّياً بذلك قاعدة التباعد الاجتماعي المفروضة لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بحياة أكثر من 16 ألف شخص في البلاد.

في المقابل، مددت الهند حتى نهاية ايار/مايو اجراءات العزل السارية منذ نهاية آذار/مارس. وتسجل البلاد أعلى زيادة في الحالات اليومية للوباء منذ بدء الأزمة.

وتطرقت سلطات هذا البلد الذي يعد 1,3 مليار نسمة الى تخفيف الاجراءات "لتسهيل الأنشطة الاقتصادية".

على غرار ايطاليا واليونان، تواصل عدة دول أخرى اجراءات تخفيف العزل.

* الإصابات في إفريقيا تتجاوز الـ84 ألفا

وأعلنت الصحة العالمية، أمس الإثنين، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في إفريقيا تجاوز الـ84 ألفا، وأما الوفيات فقد تجاوزت 2.7 ألف حالة​​​.

وسُجل أكبر عدد من الإصابات في القارة في جمهورية جنوب أفريقيا (15515)، ومصر (11719)، والجزائر (7019)، والمغرب (6798)، ونيجيريا (5959) وغانا (5735). وكان أكبر عدد للوفيات في مصر (612) والجزائر (548).

*طاقم طبي يدير ظهره لرئيسة وزراء بلجيكا

في واقعة احتجاجية نادرة، أظهر أفراد الطاقم الطبي غضبهم إزاء استجابة حكومة بلجيكا لأزمة كورونا، بإدارة ظهورهم لسيارة رئيسة الوزراء صوفي ويليمز أثناء زيارتها لأحد المستسفيات.

وأفادت "سكاي نيوز" أن ويليمز قررت زيارة مستشفيين اثنين بصورة غير رسمية في العاصمة بروكسل، السبت، لكنها لقيت "استقبالا باردا". وأظهرت لقطات فيديو لوصول سيارة رئيسة الوزراء إلى مستشفى سان بيير، فيما اصطف عشرات العاملين في المستشفى من أطباء وممرضين على جانبي طريق السيارة، لكن مع إدارة ظهورهم لها.

ويأتي هذا التصرف احتجاجا على مرسوم لمكي يسمح للموظفين غير المؤهلين بأداء وظائف الممرضين، في خضم جائحة كورونا التي تجتاح البلاد والعالم.

*نيجيريا تحتجز طائرة بريطانية "خرقت قيود كورونا"

أعلن وزير الطيران النيجيري هادي سيريكا، الأحد، أن نيجيريا احتجزت طائرة تشغلها شركة بريطانية للاشتباه بمخالفتها حظر الطيران المفروض لمنع انتشار فيروس كورونا. وأوضح سيريكا في تغريدة، الأحد، أنه تم احتجاز طائرة بعد خرق القواعد.

وأضاف أن شركة بريطانية "حصلت على موافقة للقيام بعمليات إنسانية ولكن للأسف ضبطناهم يقومون برحلات تجارية". وقالت شركة "فليرجيت" في بيان "سنواصل العمل باحترام مع السلطات النيجيرية لحل هذا الموقف". وجرى حظر رحلات الركاب إلى البلاد، باستثناء الرحلات لإجلاء الأشخاص أو إعادة المواطنين النيجيريين، منذ أسابيع بسبب تفشي كورونا. وسيظل الحظر ساريا حتى الرابع من يونيو، على الأقل.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4136 sec